منطقة العتبة والموسكى والرويعى وحارة اليهود كل المنطقة مثال للعشوائية رغم أنها تحوى محلات بها بضائع بمئات الملايين لكنها تفتقد ابسط مقومات التنظيم وحرية الحركة التى تصل لدرجة الشلل كذلك تفتقد ابسط مقومات الأمان من مخاطر الحرائق التى تحدث بشكل مستمر وتكاد سيارات الإطفاء تدخل لها بصعوبة بالغة بعد أن يكون الحريق قضى على مربع كامل لكل ما فيه من محلات تحوى بضائع بعشرات الملايين .
حريق اليوم المروع فى منطقة الرويعى ليس الأول ولن يكون الأخير والحل يتلخص فى نقل هذة المحلات والاسواق من منطقة ميدان العتبة وانشاء سوق بديل مجهز ومنظم منظم بشكل حضاري وشوارع واسعة لا يشغلها الباعة بعربات وستاندات ببضائعهم ويتيح حرية الحركة والنقل ودخول وخروج المتسوقين وكفى إهدار للثروات والبضائع وخنق هذا المنطقة المهمة والحيوية وسط القاهرة والتى كان بها فى يوم من الايام دار الأوبرا المصرية العريقة قبل أن تحترق كما تحترق كل فترة محلات المنطقة .


